الكويكب "فيستا" المشهور هو ثاني أكبر كويكب في النظام الشمسي، وهو عالق بين مداري المريخ والمشتري. وقد تشكل الكويكب باكراً، حيث أنه قد تشكل وتبلور خلال 10 مليون سنة من عمر النظام الشمسي. ولكن كيف تمكّن العلماء من حساب ذلك؟. الجواب كان موجوداً على الأرض، حين عثر العلماء على قطعة صغيرة منها في القارة القطبية الجنوبية لتخبرنا عن التاريخ العظيم لتشكل النظام الشمسي.
عندما تنظر إلى زحل، فإنه من السهل أن ترى تلك الحلقات الرائعة والمتميزة التي تلتف حول الكوكب، ويمكننا أيضاً إذا قمنا بالاقتراب من رؤية الفاصل المظلم بين الحلقة والكوكب، يعتقد العلماء بأن مصدر بعض تلك الحلقات قد يعرفونها: هناك مجموعة من الأقمار تدخل جزيئاتها المشحونة إلى الحلقة. ولكن الحلقة الغامضة والمسمى الحلقة G ما زالت محل لغز لدى العلماء وذلك منذ وصول المركبة " كاسيني" إلى زحل في 2004، ولكن يبدو أن هذه الحلقة قد تخلت عن أسرارها اليوم.
ينتظر العالم بشوق والفلكيون خاصة موعد انطلاق مركبة "فوينيكس" نحو المريخ والذي حددته ناسا في الثالث من أغسطس، والتي ستنطلق من قادعة كيب كنافرال عبر الصاروخ "Delta II"، وسيستغرق وصول "فوينيكس" 10أشهر لكي تصل إلى المريخ، وسيخترف جوّها في شهر مايو من عام 2008.
لربما كان من أكبر المفاجآت الكونية لدى مستكشفي الكواكب الخارجية هو عدد الكواكب الخارجية الهائلة التي تكون قريبة جداً من نجمها الأصلي، والتي يطلق عليها الكواكب المشتروية الساخنة. ويبدو أن المفاجأة الأخرى هو كيفية اكتشاف الكواكب الضخمة خارج نظامنا الشمسي.
عندما بدأ الفلكيون بدراسة واستكشاف الحياة على العوالم الأخرى البعيدة، كانوا يندهشون في كيفية تشكل الحياة وكيف سيكون نمطها وشكلها. وهي لن تكون بمثل أشكال حياتنا بكل تأكيد، وستكون النباتات الموجودة هناك مختلفة وغريبة، ولكنه بالتأكيد سيكون هناك نوع من الحياة أثناء تحول ضوء الشمس إلى طاقة.إذا كيف سيكون الحياة هناك؟!.
المكوك الفضائي (أتلانتيس) يتجه الآن خلال رحلة بطيئة وثابتة إلى منصة الإقلاع اليوم، وقد تمت التحضيرات لإطلاقه الذي سوف يحدث في 8 يونيو للعودة إلى المحطة الفضائية الدولية ومواصلة بنائه. ومع عودة (أتلانتيس) إلى منصة الإقلاع، يشعر المسؤولون في ناسا بالإرتياح والثقة هذه المرة بعد التصليحات الكاملة التي أجروها على المكوك بعد العاصفة الثلجية التي شوّهت الغلاف العازل الرغوي في مارس.
التحمت آخر سفن الشحن المرسلة إلى المحطة الفضائية الدولية بها أمس، جالبة معها كميات ضرورية من الهواء، والماء، والوقود وبعض التجهيزات الأخرى، وقد أطلق في قاعدة بايخونار في كازاخستان صباح الجمعة، واستغرقت ثلاثة أيام لتصل إلى المحطة.
استعمل الفلكيون تلسكوب هابل الفضائي لرصد حلقة شبحية من المادة المظلمة، تحيط حول آثار عملية اصطدام كانت قد حدثت بين مجرتين عنقوديتين. ويعتبر هذا الاكتشاف من أقوى الأدلة على وجود المادة المظلمة، التي لا تتفاعل إلا مع المادة العادية من خلال الجاذبية.
استطاعات المركبة الفضائية "كلاستر" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية رصد حدث خاص جداً، حيث رصدت الصدمات الموجية المقوسة، وهذه الصدمات تتشكل عندما يصطدم الريح الشمسية مع الغلاف الجوي للأرض، وقد استطاعت المركبة مشاهدة الصدمة الموجية وهي تتكسر عند الغلاف، ثم تعيد إصلاح نفسها بعد خروجها من الأرض. وقد تم التوقع بهذه الحالة نظرياً قبل أكثر من 20 سنة، لكن العلماء لم يسبق لهم أن رأوها في الفضاء، حتى الآن.
انطلقت سفينة التموين الجديدة (بروجرس 25) إلى المحطة الفضائية الدولية يوم الجمعة، حاملة معها كمية من الوقود بلغ 2.5 طن، وهواء، وماء وتجهيزات أخرى، وسترتبط هذه السفينة الغير مأهولة بالمحطة يوم الثلاثاء، حيث سترسو خلف إحدى أجزاء المحطة ويدعى (Zvezda).